إلى الله أشكو أنني بين معشر

إِلَى اللهِ أَشْكُو أَنَّنِي بَيْنَ مَعْشَرٍ سَواءٌ لَدَيْهِمْ طَيِّبٌ وَخَبِيثُ
لَهُمْ أَلْسُنٌ إِنْ رُمْنَ أَمْراً بَلَغْنَهُ مِنَ النَّفْسِ مَصْنُوعٌ لَهُنَّ حَدِيثُ
تَرِثُّ عَلَى قُرْبِ الوِدادِ عُهُودُهُمْ وَكَيْفَ يَدُومُ الشَّيءُ وَهْوَ رَثِيثُ
فَلَيْسَ لَهُمْ فِي سالِفِ الدَّهْرِ مَحْتدٌ قَدِيمٌ وَلا فِي الْمَكْرُمَاتِ حَدِيثُ
بَرِمْتُ بِهِمْ حَتَّى سَئِمْتُ مَكَانَتِي وَأَنْكَرْتُ طِيبَ الْعَيْشِ وَهْوَ دَمِيثُ
إِذا لم يُغِثْنِي اللهُ مِنْهُمْ بِفَضْلِهِ فَمَا لِيَ بَيْنَ الْعَالَمِينَ مُغِيثُ

الشاعر: محمود سامي البارودي

محمود سامي (باشا) بن حسن حسني بن عبد الله البارودي المصري. أول ناهض بالشعر العربي من كبوته، في عصرنا، وأحد القادة الشجعان. جركسي الأصل، من سلالة المقام السيفي نوروز الأتابكي ...

إقرأ المزيد في صفحة الشاعر »

عن القصيدة

هذه القصيدة من العصر الحديث، من بحر الطويل، وعدد أبياتها ٦.

تبضع الآن من سوق عربي


هل أنت تاجر؟ افتح سوقك الآن