صلى عليك الله يا خير الورى

صَلَّى عَلَيك اللهُ يا خَيرَ الوَرَىما دَامَ بَرقٌ فِى الدُّجُنَّةِ يَلمَعُ
حَادِى النِّياقِ هَل دُعائِى تَسمَعُوَتُغِيثُ لِلمَلهُوفِ ثُمَّ وَتُسرِعُ
أَذكَرتَنى نَشرَ الخُزامَ وَطِيبهِوَكَذَا البَشامِ وَما بهِ يَتَضَوَّعُ
وَأَما كِناً قِدماً عَهِدتُ جُلُوسَهافَمَتى أُخامِرُها فَقَلبى يَخشَعُ
وَكَذَا لُوَيلاَتٍ أَفُوهُ بِذِكرِهايا طَالَ ما قَد كُنتُ فِيها أَركَعُ
هَل يَحوِنِى ذَاكَ المَكانُ بسُرعَةٍحَتَّى أشُومَ لِقَبرِهِ أَتَضَرَّعُ
أو تَرجِعَن أَيَّامُنا بِمَسَرَّةٍوَأَحُوزَ مِلأَ العَينِ نُوراً يَسطَعُ
وَاَكُونَ فِى تِلكَ البِقاعش مُعَفِّراًخَدِّى وَفِى تِلكَ الرِّياضِ أَرتَعُ
ضَاقَت بِىَ الأَيَّامُ هَل مِن مُشفِقٍأو مُنجِدٍ يَحنُو عَلَىَّ فَيُسرِعُ
فازَ المُحِبُّونَ الَّذِينَ تَسارَعُوالِحَبيبِهِم يَتلُو السَّلامَ يُرَجِّعُوا
حَنُّوا إِلَيهِ وَعِيسُهُم حَنَّت كَذَاوَتَجاذَبَت لِقِطَارِهَا تَتَوَجَّعُ
ما أعذَبَ الأَوقاتَ حِينَ بَدَت لَهُمدَارُ الحَبِيبِ فَهُم لَها يَتَسارَعُوا
يا لَيتضنى زُرتُ المُشَفَّعَ مَعهُمُووَثَجَجتُ دَمعاً عِندَهُ يَتَتَابَعُ
أُطفِى بهِ شَوقاً أَذَابَ حَشَاشَتىكادَت سِوَى إِطفَائِهِ تَتَقَطَّعُ
يا أَحمَدُ المَبعُوثُ مشن مُضَرٍ كَذَامِن غالِبٍ أَنتَ المَلاَذُ الأًرفَعُ
أَنتَ المُصَفَّى مِن سُلاَلَةٍ هاشِمٍقَد جِئتَ بالدِّينِ الحَنِيفى تَصدَعُ
إِختارَهُ قَومٌ صَفَت نِيَّاتُهُمفِى بَدئِهِم أيضاً كَذَاكَ المَرجِعُ
لاَ تَنسنَى يا خَيرَ مَن وَطِىءَ الثَّرَىيَوماً بهِ تَشكُو وتَذهَلُ مُرضِعُ
أَنتَ المُؤَمَّلُ لِلشَّدَائِدِ كُلِّهاأَنتَ الَّذِى يَومَ القِيامَةِ تَنفَعُ
أنتَ الرُّؤوفُ المُحسِنُ المُتَعَطِّفُأَنتَ الشَّفُوقُ لِلخَلاَئِقِ أَجمَعُ
أَنتَ الَّذِى لَولاَكَ ما خُلِقَ امرُؤٌفِى الخَافِقَينِ وَلاَ أَتَى مَن يَشفَعُ
أنتَ الَّذِى حُزتَ الفَضائِلَ كُلَّهابِمَكارِمٍ جُمِعَت وَفِيكض المَطمَعُ
أَنتَ الَّذِى نادَاكَ رَبكَ قائِلاًسَل يا مُحَمّدُ وَاثِقاً لاَتُمنَعُ
أَنتَ الَّذِى يَستَمطِرُونض بِجاهِهِوَبِوَجهِهِ حِينَ التَّوَاصُلُ يُقطَعُ
إِنِّى رَجَوتُكَ يا شَفِيعُ لِمِحنَتىوَلِكُربَتى بَل حشين رُوحِى تُنزَعُ
بَل أنتَ حِصنٌ لِلمُسِىءِ وَمَلزَمٌلِلعاصِ حِينَ بهِ يُساقُ وَيُصفَعُ
فاشفَع لِعَبدٍ مُنِبٍ أجرامُهُعَظُمَت عَلَيهِ يَخافُ هَولاً يَفظَعُ
الطَّاهِرُ المَجذُوبُ فاحمِ لِعَرضِهِوَامنَحهُ فِى دَنياهُ عِلماً يَنفَعُ
ثُمَّ الصَّلاةُ مَعَ السَّلاَمِ عَليكَ مابَرقٌ أجادَ وَرَعدُهُ يَتَلَعلَعُ
وَكَذَا لآلٍ وَالصَّحابَةِ كُلِّهِموَالتَّابعِينَ وَمَن لِنَهجٍ يَتبَعُ
ما غَرَّدَ القِمرِى وَهناً فِى الرُّباأو ناحَ فِى الأَيكِ الحَمامُ يُرَجِّعُ

الشاعر: محمد بن قمر الدين المجذوب

محمد مجذوب بن قمر الدين المجذوب. شاعر من شعراء السودان، له مجموعة المجذوب المحتوية على ستة دواوين كلها في مدح النبي صلى الله عليه وسلم.

إقرأ المزيد في صفحة الشاعر »

عن القصيدة

هذه القصيدة من العصر العثماني، من بحر الكامل، وعدد أبياتها ٣١.

تبضع الآن من سوق عربي


  • حامل الشنط

    حامل الشنط

    حامل الشنط

    ٥٨ ريال


  • MK 113

    MK 113

    تيشيرت نسائي - رجالي اصلي من ديزنيالقياس : ميديمالخامه : ...

    ١٢ دينار


  • لقنز

    لقنز

    لقنز نسائي رقم (20)

    ١٢٠ ١٢٠ ريال


هل أنت تاجر؟ افتح سوقك الآن