لو كنت من مازن لم تستبح إبلي

لو كنتُ من مازن لم تستبحْ إبليبنو اللقيطة من ذهل بن شبانا
فليت لي بهم قوماً إذا ركبواشنوا الإغارة، فرسانا وركبانا
لاخبون نيرانهم حتى إذا خمدتشبوا لموقد نار الحرب نيرانا
إذاً لقام بنصري معشرٌ خشنٌعند الحفيظة إنْ ذو لوثة لانا
قومٌ إذا الشر أبدى ناجذيه لهمطاروا إليه زرافات ووحدانا
لا يسألون أخاهم حين يندُ بهمفي النائبات على ما قال برهانا
لكنَّ قومي وإنْ كانوا ذوي عددٍليسوا من الشر في شيء وإنْ هانا
يجزون من ظلمْ أهل الظلم مغفرةًومن إساءة أهل السوء إحسانا
كأنَّ ربك لم يخلق لخشيتهسواهم من جميع الناسِ إنسانا

الشاعر: قريط بن أنيف العنبري

قريط بن أنيف العنبري التميمي. شاعر جاهلي، في حياته غموض. انفرد (معمر بن المثنى) برواية خبر عنه، خلاصته أن بعض بني شيبان أغاروا عليه، وأخذوا ثلاثين بعيراً له؛ وخذله قومه؛ ...

إقرأ المزيد في صفحة الشاعر »

عن القصيدة

هذه القصيدة من العصر الجاهلي، وعدد أبياتها ٩.

تبضع الآن من سوق عربي


هل أنت تاجر؟ افتح سوقك الآن