إني نظرت إلى المرآة إذ جليت

إِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليتفَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتا
رَأَيتُ فيها شُيَيخاً لَستُ أَعرِفُهُوَكُنتُ أَعرِفُ فيها قَبلَ ذاكَ فَتى
فَقُلتُ أَينَ الَّذي مَثواهُ كانَ هُنامَتى تَرحَلُ عَن هذا المَكانِ مَتى
فَاِستَجهَلَتني وَقالَت لي وَما نَطَقَتقَد كانَ ذاكَ وَهذا بَعد ذاكَ أَتى
هَوِّن عَلَيكَ فَهذا لا بَقاءَ لَهُأَما تَرى العُشبَ يَفني بَعدَما نَبَتا
كانَ الغَواني يَقُلنَ يا أَخي فَقَدصارَ الغَواني يَقُلنَ اليَومَ يا أَبَتا

الشاعر: ابن زهر الحفيد

محمد بن عبد الملك بن زهر الإبادي أبو بكر. من نوابغ الطب والأدب في الأندلس. ولد بإشبيلية، وخدم دولتي الملثمين والموحدين. ولم يكن في زمنه أعلم منه بصناعة الطب، أخذها ...

إقرأ المزيد في صفحة الشاعر »

عن القصيدة

هذه القصيدة من العصر الأندلسي، من بحر البسيط، وعدد أبياتها ٦.

تبضع الآن من سوق عربي


  • T 135

    T 135

    توب نسائي قطعتينالقطعة الداخلية قطن اسود - الخارجية شيفون فوشياالقياس ...

    ١٠ دينار


  • fashion freaks store

     fashion freaks store

    louis vuitton bag

    ١٣٢ جنيه


  • ساعة تناظرية

    ساعة تناظرية

    ساعة تناظرية رائعة كحلية

    ٢٥٠ ريال


هل أنت تاجر؟ افتح سوقك الآن