ألا من مبلغ فتيان فهم

أَلا مَن مُبلِغٌ فِتيانَ فَهمٍ بِما لاقَيتُ عِندَ رَحى بِطانِ
بِأَنّي قَد لَقيتُ الغولَ تَهوي بِسَهبٍ كَالصَحيفَةِ صَحصَحانِ
فَقُلتُ لَها كِلانا نِضوُ أَينٍ أَخو سَفَرٍ فَخَلّي لي مَكاني
فَشَدَّت شَدَّةً نَحوي فَأَهوى لَها كَفّي بِمَصقولٍ يَماني
فَأَضرِبُها بِلا دَهَشٍ فَخَرَّت صَريعاً لِليَدَينِ وَلِلجِرانِ
فَقالَت عُد فَقُلتُ لَها رُوَيداً مَكانَكِ إِنَّني ثَبتُ الجَنانِ
فَلَم أَنفَكُّ مُتَّكِئً لَدَيها لِأَنظُرَ مُصبِحاً ماذا أَتاني
إِذا عَينانِ في رَأسٍ قَبيحٍ كَرَأسِ الهِرِّ مَشقوقِ اللِسانِ
وَساقا مُخدَجٍ وَشَواةُ كَلبٍ وَثَوبٌ مِن عَباءٍ أَو شَنانِ

الشاعر: تأبط شرا

أميمة أم تأبط شراً. شاعرة جاهلية، من بني القين، بطن من فهم. من شواعر العرب، نظمها منسجم، وله طلاوة، وأغلبه مراث في ولدها تأبط شراً.

إقرأ المزيد في صفحة الشاعر »

عن القصيدة

هذه القصيدة من العصر الجاهلي، من بحر الوافر، وعدد أبياتها ٩.

تبضع الآن من سوق عربي


هل أنت تاجر؟ افتح سوقك الآن