أكذب طرفي عنك في كل ما أرى

أُكَذِّبُ طَرفي عَنكِ في كُلِّ ما أَرى وَأُسمِع أُذني مِنكِ ما لَيسَ تَسمَعُ
وَلَم أَسكُنِ الأَرضَ الَّتي تَسكُنينَها لِكَي لا يَقولوا صابِرٌ لَيسَ يَجزَعُ
فَلا كَبِدي تَبلى وَلا لَكِ رَحمَةٌ وَلا عَنكِ إِقصارٌ وَلا فيكِ مَطمَعُ
لَقيتُ أُموراً فيكِ لَم أَلقَ مِثلَها وَأَعظَمُ مِنها مِنكِ ما أَتَوَقَّعُ
فَلا تَسأَليني في هَواكِ زِيادَةً فَأَيسَرهُ يُجزي وَأَدناهُ يُقنِعُ

الشاعر: بكر بن النطاح

بكر بن النطاح الحنفي، أبو وائل. شاعر غزل، من فرسان بني حنفية، من أهل اليمامة. انتقل إلى بغداد في زمن الرشيد، واتصل بأبي دلف العجلي فجعل له رزقاً سلطانياً عاش ...

إقرأ المزيد في صفحة الشاعر »

عن القصيدة

هذه القصيدة من العصر العباسي، من بحر الطويل، وعدد أبياتها ٥.

تبضع الآن من سوق عربي


هل أنت تاجر؟ افتح سوقك الآن