إن المصيبة إبراهيم مصرعه

إِنَّ المُصيبَةَ إِبراهيمُ مَصرَعُهُ هَدَّ الجِبالَ وَكانَ الرُكنُ يَنفَرِدُ
بَدرُ النَهارِ وَشَمسُ الأَرضِ نَدفِنُهُ وَفي الصُدورِ حَزازٌ حَزُّهُ يَقِدُ
إِنّي رَأَيتُ بَني مَروانَ غُرَّتَكُم وَالمُطعِمينَ إِذا ما غَيرَهُم جَحِدوا
وَالسابِقينَ إِذا مُدَّت مَواطِنُهُم وَالرافِدينَ إِذا ما قَلَّتِ الرُفَدُ
وَالعاطِفينَ عَلى المَولى حُلومَهُمُ وَالأَمجَدينَ فَمَن جاراهُمُ مَجَدوا

الشاعر: الفرزدق

هَمَّام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق. شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة، كان يقال: لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ...

إقرأ المزيد في صفحة الشاعر »

عن القصيدة

هذه القصيدة من العصر الأموي، من بحر البسيط، وعدد أبياتها ٥.