أتركت من لعرا الوفا لم يحلل

أتركت من لعرا الوفا لم يحللوسوى الوداد بقلبه لم يحلل
يا عدتى للنائبات وعمدتىفي الحادثات ومنيتى في مأملى
ولقد رفعت مكانتى بين الورىيا سيدى وأقمت لى الفخر الجلى
من كان لولا انت يعلم من أناأيسوغ بعد العز منك تذللى
كنت السماك وكنت رمحى للعداحتى هجرت فنلت حظ الأعزل
ما ذاك من أمر توقع انماهذا لسوء الحظ محض تقول
هبنى اقترفت جريرة لا عن رضاقل لى فأين العفو منك كأول
فالذنب منى والسماحة منك أعهدهاوشمس العفو لى لم تأفل
فلئن غفوت فأهله ولئن جفوت فصبغ فرط مودتى لم ينصل
ان لم تجد بالعفو عما قد مضىيمضى الزمان وليس يصو منهلى
يا سوء حظى ياشماتة عذلىان كان عذرى سيدى لم يقبل
يا نسل طه خير من وطئ الثرىفغدت به الأرضوان أشرف منزل
ماجد فى كسب المعالى طالبما لم يكن بعلاك بالمتمثل
ذو سرعة في الحزم سرعة ذابلوالحلم أضحى والوقار كيذبل
شهدت بمدحى فيك كل بديعةلا تستقر الاقمار حتى تنجلى
فسواك لا أرجو لدفع ملمةوسوى مديحك سيدى لم يحل لى
يفنى القريض وقد تغيض بحورهوالمدح فيك يزيد يا نعم المولى
واسلم ودم واغنم وزد متفضلاوارفل بثوب فخارك مسبل

الشاعر: إبراهيم مرزوق

إبراهيم مرزوق. شاعر مصري، من أهل القاهرة. تعلم في مدرسة الألسن، وبرع بالفرنسية، وتولى وظائف صغيرة ثم عين "ناظراً" للقلم الافرنجي بالخرطوم فبقي إلى أن توفي فيها. واعتنى أحد المتأدبين ...

إقرأ المزيد في صفحة الشاعر »

عن القصيدة

هذه القصيدة من العصر الحديث، من بحر الكامل، وعدد أبياتها ١٨.

تبضع الآن من سوق عربي


هل أنت تاجر؟ افتح سوقك الآن