خلو فؤادي بالمودة إخلال

خُلُوُّ فؤادي بالمَوَدّةِ إخْلالُ وإبْلاءُ جِسمي في طِلابِكِ إبْلالُ
ولي حاجةٌ عنْد المنيّةِ فَتْكُها برُوحيَ والأهواءُ مُذْ كُنّ أهْوالُ
إذا مُتُّ لم أحْفِلْ أبالشأم حُفْرَةٌ حَوَتْنيَ أم ريمٌ برَيْمانَ مُنْهالُ
على أنّ قَلْبي آنِسٌ أنْ يُقال لي إلى آلِ هذا القبر يَدفِنُك الآلُ
دعا اللّهُ أُمّاً لَيْتَ أنّي أمامَها دُعيتُ ولو أنّ الهواجِرَ آصالُ
مضَتْ وكأنّي مُرْضَعٌ وقد ارْتَقَتْ بيَ السنُّ حتى شَكْلُ فَودَيّ أشْكالُ
أراني الكَرى أنّي أُصِبْتُ بناجِذٍ ألا إنّ أحلامَ الرّقادِ لَضُلاّلُ
أجارِحَتِي العُظْمى تُشَبِّه ساهِياً بِسنٍّ لها في ساحةِ الفَمِ أمْثالُ
وبينَ الرَّدى والنوْم قُرْبَى وَنِسْبَةٌ وشَتّانَ بُرْءٌ للنّفُوس وإعْلالُ
إذا نِمْتُ لاقَيْتُ الأحِبّةَ بَعدما طَوَتْهمْ شُهورٌ في الترابِ وأحوالُ

الشاعر: أبو العلاء المعري

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري. شاعر وفيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان. كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمى في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ...

إقرأ المزيد في صفحة الشاعر »

عن القصيدة

هذه القصيدة من العصر الفاطمي، من بحر الطويل، وعدد أبياتها ١٠.

تبضع الآن من سوق عربي


هل أنت تاجر؟ افتح سوقك الآن