لقد فاجأتني جالسا قرب أمها

لقد فاجأتني جالساً قرب أمها اقبل كفيها ووجهي احمر
فظنت بنا سوءاً ومالت بوجهها وكادت بما ظنت من السوء تجهر
ولما رأتها أمها كيف أدبرت ترش لآلي مدمعيها وتزفر
أتتها وقالت يا ثريا ظلمتنا بظن فما واللَه في الأمر منكر
أتى ضارعاً مستأذناً فيزورنا ويخلو بك الليل طويل ويسهر
ولما أجزت الأمر أثلج صدره واهوى على كفيّ باللثم يشكر
فقالت ثريا لو منعت مجيئه ولم أر منه غير ما كنت أنظر
لهان على قلبي احتمال فراقه وكنت على الوجد المبرح اصبر
اغار عليه منك يا أم فاعذري ومن كان مثلي الهوى فهو يعذر

الشاعر: وديع عقل

وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل. صحفي لبناني، له نظم حسن. ولد في معلّقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، ...

إقرأ المزيد في صفحة الشاعر »

عن القصيدة

هذه القصيدة من العصر الحديث، من بحر الطويل، وعدد أبياتها ٩.